مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

32

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

وأدخل نساء الحسين عليه السّلام وصبيانه على ابن زياد ، فلبست زينب عليها السلام أرذل ثيابها ، وتنكّرت ، ومضت حتّى جلست ناحية من القصر ، وحفّ بها إماؤها . فقال ابن زياد : من هذه ؟ فلم تجبه ، فأعاد الكلام ثانيا ، وثالثا ، يسأل عنها ، فلم تجبه . فقال له بعض إمائها : هذه زينب بنت فاطمة بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله . فأقبل عليها ابن زياد ، « 1 » وخاطبها بما فيه الشّماتة ، والجفاء ، والغلظة ، والجرأة على اللّه ، ورسوله كما يقتضيه لؤم عنصره ، وخبث طينته ، وأراد تصديق كونه ، دعيا ابن دعيّ « 1 » . فقال لها : الحمد للّه الّذي فضحكم ، وقتلكم ، وأكذب أحدوثتكم . « 2 » فأجابته زينب عليها السّلام بما أخرسه ، وأخزاه ، وفضحه ، فقالت « 2 » : الحمد للّه الّذي أكرمنا بنبيّه محمّد صلّى اللّه عليه واله ، وطهّرنا من الرّجس تطهيرا ، إنّما يفتضح الفاسق ،

--> - 8 . معنى صحيح عبارت اين است : « من از سخن مسجع روى گردانم . » ( يعنى : دل غمديدهء من به سجع توجه ندارد ) . 9 . تمام نسخ موجوده چنين است . 10 . [ اين مطلب در احوالات امام سجاد عليه السّلام ، 2 / 137 - 138 ذكر شده است ] . سپهر ، ناسخ التواريخ سيد الشهدا عليه السّلام ، 3 / 60 - 63 در كشف الغمة مسطور است ، وهم در ارشاد مفيد وديگر كتب مذكور است كه چون أهل بيت را بر ابن زياد درآوردند ، حضرت زينب با جامهء كهنه وفرسوده در يك گوشه قصر بنشست وكنيزانش اطرافش را فروگرفتند . ابن زياد پرسيد : « كيست اين‌كه گذشت ودر آن ناحية بنشست . » آن حضرت پاسخ أو را نداد تا چند باز پرسش گرفت . بعضي از كنيزان گفتند : « زينب دختر فاطمة بنت رسول اللّه است . » ابن زياد را با آن حضرت آن مكالمه‌اى كه مذكور افتاد ، بگذاشت . آن ملعون گفت : « خداى تعالى نفس مرا از طرف جماعت طاغيه 1 وعاصيهء از أهل بيت تو شفا بخشيد ومسرور داشت . » اين هنگام حضرت زينب را رقت فروگرفت وبگريست وفرمود : « به عمر خودم سوگند كه تو به قتل رساندى شيخ وبزرگ مرا ، وبىپرده ساختى أهل مرا وقطع نمودى فرع مرا وبريده ساختى أصل مرا ، اگر اين كردار تو را شفا مىبخشد ، همانا شفا يا فتى ومراد خويش حاصل ساختى . » ابن زياد گفت : « اين زن طرفه شجاعه وبه روايتي سجاعه 2 با سين مهمله وبا جرأت است . قسم به جان خودم ، پدرش شجاع وبه روايتي سجاع وشاعر بود . » زينب فرمود : « زن كجا وشجاعت ؟ همانا مرا با شجاعت كارى نباشد ؛ لكن آنچه گفتم ، از سينهء من تراوش كرده است . » ( 1 ) . طاغيه : سركش . ( 2 ) . سجّاعه : زن بسيار توانا بر ايراد كلامي كه مسجع ومقفا باشد . سپهر ، ناسخ التواريخ حضرت سجاد عليه السّلام ، 2 / 141 - 142 ( 1 ) ( 1 - 1 ) [ لم يرد في اللّواعج ] . ( 2 ) ( 2 - 2 ) [ اللّواعج : « فقالت زينب » ] .